تقرير بحث السيد الخوئي للتبريزي

177

مصباح الفقاهة ( ط أنصاريان )

( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ) . وفي بعض الروايات [ 1 ] أن المراد بالصبر هو الصوم . وفي أحاديث الفريقين [ 2 ] : ( من أكل الطين فمات فقد أعان على نفسه ) . ومن البديهي أن آكل الطين لم يقصد موته بذلك ، بل يرى أن حياته فيه . وفي رواية أبي بصير [ 3 ] : ( فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد ) . ومن المعلوم أن المعين على ذلك بالورع والاجتهاد لا يقصد الإعانة عليه في جميع الأحيان ، وكذلك ما في بعض الأحاديث [ 4 ] من قوله « ع » : ( من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة ) . وكذلك قوله ( ص ) « 1 » : ( من تبسم على وجه مبدع فقد أعان على هدم الإسلام ) . وفي رواية أبي هاشم الجعفري « 2 » : ( ورزقك

--> [ 1 ] في ج 2 ئل باب 2 استحباب الصوم عند نزول الشدة من أبواب الصوم عن سليمان عن أبي عبد اللّه « ع » في قول اللّه : ( واستعينوا بالصبر ) قال : الصبر الصيام . وفي رواية أخرى يعني الصيام . [ 2 ] في ج 2 كا ص 156 ، وج 2 التهذيب ص 304 ، وج 11 الوافي ص 23 ، وج 3 ئل باب 29 تحريم أكل الطين من الأطعمة المحرمة ، عن السكوني عن أبي عبد اللّه « ع » قال : قال رسول اللّه ( ص ) : من أكل الطين فمات فقد أعان على نفسه ، ضعيفة للنوفلي وفي رواية أخرى فإن أكلته ومت كنت قد أعنت على نفسك ، ضعيفة لسهل . وفي ج 10 سنن البيهقي ص 11 عن ابن عباس إن رسول اللّه ( ص ) قال : من انهمك في أكل الطين فقد أعان على نفسه ، وفي حديث آخر : من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه . [ 3 ] في ج 1 ئل باب 20 تأكد استحباب الجد في العبادة من مقدمات العبادة ، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه « ع » إن أباه قال لجماعة من الشيعة : واللّه اني لأحب ريحكم وأرواحكم فأعينوا على ذلك بورع واجتهاد ، وفي رواية ابن يعفور عن أبي عبد اللّه « ع » فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع والاجتهاد . وفي ج 3 الوافي باب تذاكر الاخوان ص 116 في رواية ميسر عن أبي جعفر « ع » فأعينوا بورع واجتهاد . [ 4 ] في ج 2 ئل باب 163 تحريم المعونة على قتل المؤمن من العشرة ، وج 3 ئل باب 2 تحريم الاشتراك في القتل المحرم من القصاص ، وج 8 سنن البيهقي ص 22 : من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي اللّه وبين عينيه مكتوب : آيس من رحمة اللّه . ( 1 ) راجع ج 2 المستدرك ص 389 . ( 2 ) راجع ج 3 الوافي باب تذاكر الاخوان ص 116 .